محاضرة: “الأثر الاقتصادي والتعليمي والاجتماعي لـ كوفيد-19 على الدول النامية”

نظمت جامعة الإعمار يوم الخميس 11 فبراير 2021 محاضرة تحت عنوان “الأثر الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي لكوفيد -19 على البلدان النامية”، والذي تم تقسيمه إلى قسمين:

1- “الأثر التعليمي لكوفيد -19 على البلدان النامية”، من تقديم البروفيسور أمين عبياسي، مدير ماجستير التمويل الإسلامي والتدقيق (FIAG) ومدير كلية الأعمال الدولية في دونكيرك بفرنسا.

2- “الأثر الاقتصادي لـكوفيد-19 على شركات التأمين في جمهورية غينيا”، من تقديم السيد لويك آرمل كينيني وفو، مدير شركة SAAR Assurances غينيا.

ركز المؤتمر على أربعة (4) عناصر:

  1. كلمة تمهيدية للمسير
  2. مداخلات المحاضرين
  3. فترة النقاش
  4. كلمة شكر معالي مدير جامعة الإعمار.

وفي النقطة الأولى، رحب ريئس الجلسة، الدكتور مامادو لامين ديالو، بالشخصيات الحاضرة ومسؤولي الجامعة واللجنة المنظمة والضيوف. ثم عرض بإيجاز السير الذاتية للمحاضرين قبل تمرير الكلمة إليهما.

كان البروفيسور أمين عبياسي أول المحاضرين، فقدم عرضًا تقديميًا حول الموضوع المقترح عليه، قسمه إلى ثلاث زوايا:

✓ تأثير الكوفيد-19 على النظام التعليمي في البلدان المتقدمة؛

✓ تأثير الكوفيد-19 على النظام التعليمي في البلدان النامية؛

✓ ما هي الاستراتيجية في التكوين؟

بعد ذلك، قدم بعض الأرقام الرئيسية المتعلقة بتأثير الكوفيد-19 على النظام التعليمي:

✓ تأثر 1.6 مليار تلميذ وطالب في جميع أنحاء العالم؛

✓ 190 دولة؛

✓ 5 قارات؛

✓ 94٪ من المدارس والمؤسسات التعليمية المغلقة؛

✓ 99٪ في البلدان منخفضة الدخل.

ووفقًا لاستنتاجاته، “على الرغم من العواقب السلبية للإيبولا بين عامي 2014 و 2015، لم تتعلم سلطات البلدان المتضررة شيئًا للتعامل مع الأوبئة الأخرى مثل الكوفيد-19 من خلال تجنب المزيد من الضرر”.

أخيرًا، ركز بشكل خاص على التعليم، مفاده أن المجتمع السلمي والعادل والمتكافئ والشامل، بحاجة إلى التعليم. ودعا الطلاب لمواصلة التكوين بقوله: “من زاد علمه زاد ألمه”.

وكان “تأثير الكوفيد-19 على شركات التأمين في جمهورية غينيا” هو الموضوع الذي قدمه السيد آرمل. بعد تقديره للعرض التقديمي الذي قدمه البروفيسور عبياسي، تعرّض لأهم منتجات التأمين المختلفة (تأمين السفر، الصحة، السيارات، النقل، إلخ) التي تسوقها شركات التأمين وعواقب الحجز الصحي ضد الكوفيد-19 (الاحتواء، والتباعد الاجتماعي، وإغلاق الحدود، وما إلى ذلك). ثم أوضح العواقب التي عانوا منها، منها:

  • انخفاض الإيرادات
  • صعوبة سداد المطالبات
  • نقص في السيولة
  • تقليص الحجم.

وللربط مع موضوع البروفيسور أمين عبياسي، أصر هو الآخر على الحاجة إلى الاستثمار في التعليم، إذا أرادت الدولة تجنب هذا النوع من المواقف على المدى الطويل؛ لأنه على حد تعبيره، “فالبلد أقل تأثراً” بالوفيات، “ولكن أكثر تأثرا من الناحية الاقتصادية”.

أخيرًا، أثنى على البنك المركزي لجمهورية غينيا (BCRG) على اتخاذ قرارات معينة للتخفيف من عواقب الكوفيد-19 على شركات التأمين، مثل عدم تقاسم الأرباح.

محمد تفسير بالدي

رئيس قسم النشاط والإعلام

جامعة الإعمار

اترك تعليقاً